عبد الامير الأعسم
386
المصطلح الفلسفي عند العرب
وأمّا الأحوال « 925 » ؛ فعبارة عن إثبات لموجود « 926 » ، غير متصفة « 927 » بالوجود ؛ ولا بالعدم . وقد يمكن ان يعبر عنها بما به « 928 » الاتفاق والافتراق « 929 » بين الذّوات « 930 » . وأمّا السّعادة ؛ فسعادة كل شيء بحصول ماله من التّكاملات « 931 » الممكنة له « 932 » كالبصر للعين ، والسّمع للأذن ، ونحوه . والشّقاوة في مقابلتها « 933 » . وأمّا الحشر والإعادة « 934 » ؛ فعبارة عن إيجاد ما عدم بعد وجوده . وأمّا النّبوة ؛ فعند الحكماء « 935 » ( هي ) عبارة عن « 936 » قوّة ( يتمّ ) بها إدراك « 937 » المعلومات من غير واسطة من تعليم وتعلم « 938 » ؛ وهي ما يعبر « 939 » عنها بالعقل القدسي « 940 » . وعلى أصول أهل الحقّ ، من المتكلمين ؛ فعبارة عن
--> ( 925 ) « الأحوال » من اختراعات أبي هاشم الجبائي ( المتوفي 321 / 932 ) الشيخ المعتزلي المشهور ؛ راجع بخصوص هذا المصطلح ومشكلته العويصة عند المعتزلة والأشاعرة ، الدكتور عبد الرحمن بدوي ، مذاهب الاسلاميين ، ط 2 ، بيروت 1979 ، 1 / 342 وما يليها . ( 926 ) س ، د : أساس لوجود . ق : اثباتية لموجود . ( 927 ) س ، د : غير صفات متعلقة . ( 928 ) س ، د : بما يدل . ق : بمادة . ( 929 ) ق : الانفاق والاقتران . ( 930 ) س ، د : الدواب . ( 931 ) ق : التكلمات . ( 932 ) له : - ق ؛ + س ، د . ( 933 ) ق : مقا . . . ، ( مطموسة ) . ( 934 ) ق : واما . . . والإعادة ، ( مطموس ) . ( 935 ) س ، د : النبوءة فعند الحكماء . ق : النبوات فعبارة ففي ما درج الحكماء ؛ ( ضرب الناسخ على « فعبارة » ؛ و « درج » شبه مطموسة ) . ( 936 ) ق : عبارة . . . ، ( عن ، مطموسة ) . ( 937 ) ق : بها . . . ك ، ( مطموسة ) . ( 938 ) ق : وهي . . . قدسي ، ( مطموس ) . ( 939 ) س ، د : ما يميزه . ( 940 ) ق : وهي . . . قدسي ، ( مطموس ) .